■المباحث والإختيارات
■المختارات

لم يأتِ لفظ الموالاة في القرآن فيما أعلم، والذي يظهر أنّ "الموالاة والتولّي" معناهما واحد أو متقارب، ولكن مِن العلماء مَن فرّق بينهما فجعل الموالاة كبيرة، والتولي ردّة.
الواجب على هذا الذي يذبح للجن أن يتوب إلى الله وأن يخلص الدين لله وأن لا يذبح إلا لله، وإذا صح توحيده كفاه الله شر أعدائه من الجن والإنس، فعليه أن يتوكَّل على ربه ويعتصم به، ومن يتوكل على الله فهو حسبه.
الأصول الثلاثة هي معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام، وهي أصول عظيمة، عليها مدار المعرفة الشرعية.
مَن استهزأ بالله أو بالرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- أو بالقرآن أو بشرائع الإسلام عالمًا عامدًا مختارًا: فإنّه كافرٌ بعينه.
اليهود والنصارى وسائر الأمم من الوثنيين المشركين أو الدهريين كل أولئك كفار، وإن كان بعضهم أكفر من بعض، وكل من مات منهم على كفره فإنه في نار جهنم، كما قال سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [سورة محمد، الآية: 34]، وقال سبحانه وتعالى: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً} [سورة النساء، الآية: 18] ، ومن لم يدع منهم للإسلام أو لم يعرف الإسلام على وجهه فإن الله تعالى يحكم فيه يوم القيامة بحكمه العدل
من زعم أنه قد أُسقط شيء من القرآن أو غُيِّر عمّا جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فإنه كافر
الكافي هو الله وحده، وعلى هذا فلا يجوز أن يسمي أحدٌ (حَسْب الرسول)، يعني: كافي الرسول
دعاء: "أنت ذخر من لا ذخر له": هذا دعاء لا بأس به، فلا ينكر على من توجَّه به إلى الله
الظاهر أن تأثير السحر إنما يقع على المسحور، ولكن قد يتضرر به من تربطه بالمسحور رابطة، فيحصل له من المسحور من الأذى وأنواع الضرر بسبب معاشرة المسحور.
الضار ليس من أسماء الله، بل من أسمائه التي ورد ذكرها في بعض الروايات النافع الضار، فالكلمتان اسم واحد.
البحث في التصنيف
التصنيف الموضوعي