■المباحث والإختيارات
■المختارات

الظاهر أنه يوجد مَن ألَّف في مسائل الاعتقاد في أصول الفقه
الذي عليه فتوى أهل العلم أنه لا بأس به
ما علمت التنصيص على هذا
على أن يلزموا بيوت الله، وبيوتهم، وأن يُقبلوا على كتاب الله وتعلم العلم وصحبة الصالحين
ينبغي غسلهُما
مَن استطاعَ أن يقرأها في وترِهِ جازَ
مَن ترك شيئًا من أعضاء وضوئه لم يصبه ماء فوضوؤه لا يصح وبالتالي لا تصح صلاته.
ما دام يدافع المدافعة التي تشغله وتشوّش بحيث لا يخشع في صلاته فلا تصح.
فيه خلاف بين أهل العلم، وأكثر أهل العلم يجوّزونه، والأظهر أنه لا يشرَع.
لا يجوز
البحث في التصنيف
التصنيف الموضوعي