نصيحة في التَّعامل مع ابنتي التي تلبسُ القصير والضَّيق
 
السؤال : ابنتي أتعبُ معها كثيرًا في لبسِها للقصيرِ والضيِّقِ وإيقاظِها للصَّلاةِ، وابنِي يقولُ: أبي المسؤولُ عنها، فهل أتركُها لأنَّها لا تسمعُ كلامِي غالبًا ؟

الجواب : استعيني بالله وجاهدِيها، أقولُ: داومي على الجهادِ، واسألِي اللهَ أنْ يهديَها وأنْ يُصلِحَها، افعلي ما تستطيعين، أما قول ابنَكِ أنَّ المسؤولَ عنها هو الأبُ.. على كلِّ حالٍ لعلَّ البنت مسؤوليَّتُها على أمِّها أكثر مِن وجهٍ .

القارئ: هل عليَّ إثمٌ في ابنَتِي لأنَّني في قلقٍ شديدٍ مِن هذا الموضوعٍ ؟
الشيخ: لا لا، فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [التغابن:16] إذا فعلتِ ما تقدرين عليه مِن أمرِها ونصيحتِها، فنرجو أنَّ اللهَ يُحقِّقُ لكِ ما تبغين من صلاحِها، نسألُ الله أنْ يُصلِحَها، فادعِي ربَّكِ أن يُصلحها ولا تتحسَّري، لا تتحسَّري، الله يقولُ لنبيِّه: وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ [الحجر:88] يعني صحيحٌ أنّ الإنسانَ يودُّ لأولادِه الاستقامةَ والخيرَ والصَّلاحَ، لكن مثل ما يقولُ العوام كلمة حق: "الهادي الله" يقولون كلمةً صحيحةً حق، الله هو يهدِي، إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ [القصص:56] .