حكمُ وصف القرآن بأنَّ فيه الإيقاع اللغوي والموسيقا والقافية

 

السؤال : ما رأيُكم في قولِ مَن يقولُ: "أنَّ الإيقاعَ اللُّغويَّ في القرآنِ بديلٌ عن الموسيقا المحرَّمةِ"؟

 

الجواب : ما معنى الإيقاع الَّذي في القرآنِ؟ هذا تعبيرٌ يختصُّ بالأغاني هي الَّتي فيها..، والآتُ اللَّهوِ التَّعبيرُ بالإيقاعِ والموسيقا، فلا يجوزُ أنْ يُقالَ موسيقا السُّورةِ، أو الإيقاع؛ لأنَّ هذهِ مصطلحاتٌ تختصُّ بالشِّعرِ والغناءِ، القرآنُ يجبُ أنْ يُنزَّهَ عن تلكَ المصطلحاتِ، ومَن يعبِّرُ بهذا نعتبرُ أنَّهُ مخطئٌ كالتَّعبيرِ عن رؤوسِ الآي الَّتي تتَّفقُ فيها الحروفُ أنَّها قافيةٌ، القافيةُ مِن المصطلحاتِ الشِّعريَّةِ، القصيدةُ قافيةٌ، قافيةُ القصيدةِ، فلا يُقالُ في آياتِ القرآنِ: قافيةُ هذهِ السُّورةِ؛ لأنَّ القرآنَ ليسَ بشعرٍ.