السؤال : هل هذا الدُّعاء مشروعٌ؟

ونصُّه: (اللهمَّ إنّا نستودعكَ مقاعدنا في الجنَّة، فاجعلها مقاعدَ صدقٍ عند مليكٍ مُقتدر، في أعلى جنات فردوسكَ الأعلى يا كريم، يا واسع الكرم، اللهمَّ استودعناكَ محشرنا، فاجعله تحتَ ظلّ عرشكَ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلّكَ، اللهمَّ إنّا نستودعكَ ميزاننا، فثقّله بِمَا شئتَ، اللهمَّ إنّا نستودعكَ مدخلنا للجنَّة، فاجعله بجودكَ وكرمكَ لا بعملنا يا أرحم الرَّاحمين، بدون حساب ولا سابقة عذاب. آميــن يا رب العالمين. اللهمَّ لا تشغل عقلي بِمَا يقلقه، ولا قلبي بِمَن لا يرحمه، ولا وقتي بِمَا لا ينفعه، ربّي كُنْ لي وكُنْ معي، واجعلني بكَ أقوى وبكَ أغنى، اللهمَّ آمين يا رب العالمين، والصَّلاة والسَّلام علي أشرف الخلق سيّدنا محمَّد واله وصحبه أجمعين).

 

الجواب : الحمدُ لله والصَّلاة والسَّلام على نبيّنا محمَّد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:

ليس هذا مشروعًا؛ بل هو دعاءٌ مُخترع، ويغني عنه: الأدعيةُ الصَّحيحة المأثورة عن النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وكانَ النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- يدعو بـ: (اللهمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)، دعاءٌ قصيرٌ جامعٌ.

 

قال ذلك:

عبدالرَّحمن بن ناصر البرَّاك

حُرّر في يوم الخميس الموافق ٢٦ شعبان ١٤٤٢ هـ