صورته مثل ما حدث في الشهور الماضية والسنوات الماضية من كورونا، صار عند فريق من الناس تخوف، يخاف أنه يصاب إذا صلى في المسجد مع الناس، أو مثلًا هناك يخاف من شخص يتطلّبُه أو يمكن يعتدي عليه، حتى قال العلماء: "لو كان الإنسان عليه دَين ويخاف مِن غريمه يجي [يأتي] يطالبه، وهو ما عنده"، إنسانٌ معسر فيخاف إذا صلى إنه يجي [يأتي] الغريم يطالبه أو يسحبه للشرطة، هذه من صور الخوف.
انظر للاستزادة: (28952)، (18942)، (28368)، (18072)، (1126)، (1127)
