■المباحث والإختيارات
■المختارات

ما لم يخالف ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام فالأمر فيه واسع.
في سجدة التلاوة خارج الصلاة يُشرَع التكبير عند الخفض فقط، وأما إذا رفع فلا تكبير ولا تسليم.
هذا سُنَّة.
نعم حديث صحيح، وهذا إذا كان الغضب من أجل حاجته الفطرية التي يجب على المرأة بذلها، أما إذا كان غضبًا عليها في بعض الأمور العادية فلعله لا يتناوله.
إذا كانت الآن مستقيمة في خُلقها ودينها فلا تتركها، ولا يجوز للإنسان أن يُسأَل عن ماضيه، ولا يلزمها أن تبوح له بما يَقْبُحُ من سيرتها.
إذا كانت المخالفات مما لا يجوز له شرعًا فلا يُعان عليها.
كفِّر عن يمينك.
ما دام صوم تطوع فالأمر واسع.
الخشوع حضور القلب، وعليه أن يسأل ربه أن يجعله مقيم الصلاة.
لا تسددها ما دام يُستعمل في الحرام.
البحث في التصنيف
التصنيف الموضوعي