■المباحث والإختيارات
■المختارات

يدعو سرًّا ويصلي على الرسول
ما سمعت أحدًا يقول: إنه مبتدع في الفروع، بل هو من أهل العلم المجتهدين.
إذا كان المسجد مبنيًّا على القبر فلا تجوز الصلاة
أما بالتعريف "أبو القاسم" هذا كنية النبي صلى الله عليه وسلم.
إذا مدَّ يدَه لكونه محتاجًا إلى منديل فلا بأس.
هذا منكر
إذا غلب عليه الخطأ يتركُ الإمامةَ
يجب عليه التوبة ثم يصلي الصلاة التي فاتته.
كلُّ أمر تستعين به على ما يحبُّ اللهُ فهو عمل صالح
إذا كان يستطيع السجود فالسجود أفضل أركان الصلاة.
البحث في التصنيف
التصنيف الموضوعي