■المباحث والإختيارات
■المختارات

القول في يأجوج ومأجوج: بطلان قول من يقول: إن الرَّدم قد انهدم، وإنهم خرجوا، وما بُني على ذلك من أنهم هم هذه الأمم الأوربية والأمريكية والألمان. ومن قال: إنهم الصين وما حولهم فقوله أقرب؛ لما عرف من كثرتهم، وممَّا هو معلوم من موقعهم، وعلى كلِّ حال فلا يجوز القطع بشيء ممَّا يقال إلا ما أخبر به النبي -صلى الله عليه وسلم- وثبت عنه. والله أعلم.
حكم الخفض على الجوار في كلام الله تعالى: ما جاز في اللسان العربي فإنه يجوز وقوعه في القرآن؛ فإن الله وصفه بالعربية في عدة آيات
إذا قُدّم لي عطرٌ كهدية، هل يجوز لي إهداؤه لشخص آخر رغم اقتناعي بوجود هذه الشبهة فيه؟
رجل طلق زوجته طلقة واحدة ثم راجعها من الغد، ثم طلقها، ثم راجعها من الغد، ثم طلقها الثالثة. أولًا: ما حكم عمله، وقصده بالمراجعة تعجيل الفرقة
يقول الله تعالى: وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ [الأعراف: 137]، معلوم أن الله أغرق فرعون وجنوده، فما محمل ما ذكره الله تعالى في الآية الكريمة؟ هل يقال: إن الله لما أغرقهم آلت زروعهم وما شيَّدوا إلى خراب؛ لهلاك من كانوا يقومون عليها؟
بنيت بيتًا جديدًا، فلما سكنته تغيرت عليَّ نفسي ومرضت زوجتي، فقدَّر الله أن ينتقل عملي إلى المدينة النبوية نصف سنة انتدابًا، فارتحتُ نفسيًّا هناك وشُفيت زوجتي، وانتهت المدة، وزوجتي الآن لا تريد الرجوع إلى الرياض، مع أن أهلها في الرياض، لخوفها على نفسها، وأنا أستطيع البقاء في المدينة منتقلًا بعملي، والمشكلة أن أمِّي تريدني أن أبقى معها في الرياض، فماذا تشيرون علي
البحث في التصنيف
التصنيف الموضوعي