■المباحث والإختيارات
■المختارات

الجمع بين قوله تعالى ألا تزر وازرة وزر أخرى وآية المباهلة
يقول الله تعالى: وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ [الأعراف: 137]، معلوم أن الله أغرق فرعون وجنوده، فما محمل ما ذكره الله تعالى في الآية الكريمة؟ هل يقال: إن الله لما أغرقهم آلت زروعهم وما شيَّدوا إلى خراب؛ لهلاك من كانوا يقومون عليها؟
قوله تعالى ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ [البقرة: 29]، فيه ترجيح تفسير استوى بـ (علا) وتضعيف تفسيرها بـ (قصد)... ترجَّح عندي تفسير (استوى) في قوله: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ بـ (صَعِد). والله أعلم.
أكثر المعربين على أنها ظرفيَّة ، ولم يذكر أحدٌ أنها سببيَّة...
عرض بحسب الأنواع
البحث في التصنيف