■المباحث والإختيارات
■المختارات
تأسيس الصناديق العائلية التي درج عليها الناس في السنين الأخيرة هو من الأعمال الصالحة التي دلَّ عليها الشرع.
ما يزعمه الكفار من القدرة على تغيير الجنس من ذكر إلى أنثى أو بالعكس تغييرًا حقيقًيا، ومعلوم أن التغيير الحقيقي إنما يكون في موضع الذكورة والأنوثة، وهو الفرج= والذي يظهر لي أن هذا ممتنع، فكما لا يقدرون على خلق إنسان من لحم ودم؛ لا يقدرون على جعل الذكر أثنى والأثنى ذكرا.
البحث في التصنيف
التصنيف الموضوعي