■المباحث والإختيارات
■المختارات

حكم الخفض على الجوار في كلام الله تعالى: ما جاز في اللسان العربي فإنه يجوز وقوعه في القرآن؛ فإن الله وصفه بالعربية في عدة آيات
من المتقرر في كتب عقائد أهل السنة قولهم: ولا نشهد لمعين بجنة ولا نار، ولكن أشكل عليَّ حديث إذا مررتَ بقبر مشركٍ فبشّره بالنَّار، فهل هذا الحديث صحيح وما الجواب عنه؟
القول في يأجوج ومأجوج: بطلان قول من يقول: إن الرَّدم قد انهدم، وإنهم خرجوا، وما بُني على ذلك من أنهم هم هذه الأمم الأوربية والأمريكية والألمان. ومن قال: إنهم الصين وما حولهم فقوله أقرب؛ لما عرف من كثرتهم، وممَّا هو معلوم من موقعهم، وعلى كلِّ حال فلا يجوز القطع بشيء ممَّا يقال إلا ما أخبر به النبي -صلى الله عليه وسلم- وثبت عنه. والله أعلم.
الحكم الشرعي لمقولة: الله هو الذي كتب قصة حياتك، فتأدب عندما ترويها، وتأدب في حُكمك على ما يحصل في قصتك، هو الذي كتبها، وهو الذي يستطيع تغييرها.
رجل طلق زوجته طلقة واحدة ثم راجعها من الغد، ثم طلقها، ثم راجعها من الغد، ثم طلقها الثالثة. أولًا: ما حكم عمله، وقصده بالمراجعة تعجيل الفرقة
مقولة: أنا طالب الله ثم طالبكم، عند سؤال مال أو شفاعة أو نحو ذلك، فهل هذا الأسلوب جائز؟
هل يجوز أن يقال للمريض: "الله يمسح عليه بيمينه، فيتعافى بحوله تعالى وقوته وفضله ومنته، جلَّت قدرته، هو الشافي سبحانه"؟
حكم صلاة من تيقن أن جهة القبلة صحيحة ثم تبين له خطؤه
يقول الله تعالى: وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ [الأعراف: 137]، معلوم أن الله أغرق فرعون وجنوده، فما محمل ما ذكره الله تعالى في الآية الكريمة؟ هل يقال: إن الله لما أغرقهم آلت زروعهم وما شيَّدوا إلى خراب؛ لهلاك من كانوا يقومون عليها؟
بنيت بيتًا جديدًا، فلما سكنته تغيرت عليَّ نفسي ومرضت زوجتي، فقدَّر الله أن ينتقل عملي إلى المدينة النبوية نصف سنة انتدابًا، فارتحتُ نفسيًّا هناك وشُفيت زوجتي، وانتهت المدة، وزوجتي الآن لا تريد الرجوع إلى الرياض، مع أن أهلها في الرياض، لخوفها على نفسها، وأنا أستطيع البقاء في المدينة منتقلًا بعملي، والمشكلة أن أمِّي تريدني أن أبقى معها في الرياض، فماذا تشيرون علي
عرض بحسب الأنواع
البحث في التصنيف
التصنيف الموضوعي