■المباحث والإختيارات
■المختارات

عليه أن يذبح هديًا يقسِّمه على فقراء مكة
خلاصة القول: أن ما ذُكِر في السؤال من هذه المعاملة ليس فيه شيء يمنع.
التكبير الذي أُمِر به المسلم عند إكمال رمضان يبدأ من غروب شمس آخر يوم من رمضان، لا بعد صلاة المغرب...
الأظهر عندي هو العمل بما تقوله المنظمة الكبرى؛ لأن القول الراجح أن لكل أهل بلد رؤيتهم، وهذا هو الذي عليه عمل المسلمين، فلا يتبع أهلُ المغرب أهلَ المشرق، ولا العكس...
فإن الله حرَّم في هذه الشريعة –شريعة نبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم– نكاح المشركات وهذا نهي عن ابتداء نكاح المشركات، وأما قوله تعالى: وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ، فهو نهيٌّ عن استدامة نكاح الكافرات، وهو النكاح الذي وقع في الجاهلية، فلا يجوز لمن في عصمته كافرة أن تبقى معه، بل يجب عليه أن يفارقها..
لا داعي لحثِّ الناس في ليلة القدر على عمل من الأعمال غير القيام، وإذا قاموا ليلة القدر فازوا بموعود الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم...
إن هدم البيت وتحويله إلى أرض؛ لشراء ما هو أفضل، هذا تصرف صحيح، لأن فيه مصلحة للواقف والموقوف عليه...
هذا العلم -علم التجويد- لا يعرف قبل أبي مزاحم الخاقاني المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاث مئة، فقد ذكر ابن الجزري أنه أول من صنَّف في علم التجويد...
كلُّ ما يُذكر من التقسيمات في مسائل الأحكام أو مسائل الاعتقاد، كلُّها أمور نظريَّة استنباطيَّة، ليس فيها ما هو نقل عن الرسول ﷺ أو الصحابة رضي الله عنهم، بل ينقلها الناس بعضهم من بعض، ويقتدي اللاحق منهم بالسابق...
كثرت عباراتهم في تعريف العلم، ومن مشهور كلامهم: أنه "الاعتقاد الجازم المطابق"، وبهذا يخرج ما بُني على غلبة الظن، فما قولكم في ذلك؟
إنَّ شأن الزكاة عظيم؛ فلا يجوز التهاون بها؛ فالله قد فرضها، وجعلها قرينة للصلاة، وعيَّن مصارفها، وفصَّل الرسول ﷺ أحكامها، فعلى المسلم أن يتقي الله، ولا ينساق مع العاطفة وحبِّ الولد، فيتهاون في الأمر...
الأدلة الدالة على تحريم عبادة الله في الأماكن المعدَّة للمعصية نوعان: عامَّة وخاصَّة...
من المتقرر في كتب عقائد أهل السنة قولهم: ولا نشهد لمعين بجنة ولا نار، ولكن أشكل عليَّ حديث إذا مررتَ بقبر مشركٍ فبشّره بالنَّار، فهل هذا الحديث صحيح وما الجواب عنه؟
الرقية الشرعيَّة لابد أن تشتمل على شيء من ذكر الله ودعائه، ولهذا كانت الفاتحة أعظم رقية، ومن أسمائها "الشافية"...
من المقطوع به أن القرآن كلامُ الله، تكلَّم به كيف شاء، كما أنَّ من المقطوع به أن القرآن مكتوبٌ في اللوح المحفوظ...
لا تمُتُّ إلى معنى الرقية بوجه من الوجوه؛ فالرُّقية الشرعيَّة ذِكرٌ لله، ودعواتٌ، وقراءةُ آيات، وكلماتُ هذه الرقية المزعومة أشبه بالهذيان، فهي حقيقة بالبُطلان؛ لا تشفي من مرض، ولا ينتفع بها إنسان...
يجوز كتمان بعض النصوص عن بعض الناس، ولا يجوز كتمان شيء من النصوص عن جميع الناس. والله أعلم...
هل يصح التعبير عن صفة العلو لله بالفعل وهي صفة ذاتية، نحو: إن الله قد علا فوق خلقه، أو علا فوق السماء، والعليُّ: هو الذي علا فوق خلقه؟ أم يلزم التعبير عنها بالاسم والوصف، نحو: عالٍ وعليّ ومتعالٍ.
طالبة في كلية الحرم تدرس داخل المسجد الحرام، في وقت الحيض هل تغيب عن الدراسة؟
هل اتباع النبي -صلى الله عليه وسلم- في الأمور الجبليَّة، أو التي حصلت اتفاقا منه -عليه الصلاة والسلام-، هل يؤجر المسلم على ذلك؟
الجمع بين قوله تعالى ألا تزر وازرة وزر أخرى وآية المباهلة
ما حكم دفع عربون أو كامل المبلغ لأجل تصنيع المجوهرات التي يمثل الذهب جزءا يسيرا منها؟
هل هناك حجة شرعية لمن يمنع تعدد الصلاة على الجنازة؟
المسالخ العامة التي يذبح فيها الناس لأكلهم ولأضاحيهم، إذا صار يُذبح فيها لغير الله، هل يُمنع المسلم من الذبح بنفسه فيها؟
امرأة عادتها أن تطهر بعد سبعة أيام وبعد عملية قيصرية صار ينزل بعد سبعة أيام كدرة وتطول، فما حكمها؟
ما حكم أخذ الوسيط الزيادة في السعر مقابل تسويقه للسلعة، والبائع الأصلي يرسل السلعة للمشتري مباشرة؟
هل يلزم إتمام البيع إذا تم الاتفاق على سعر ثم زاده البائع بعد ذلك واعتذر فتركتُ السلعة؟
القول في يأجوج ومأجوج: بطلان قول من يقول: إن الرَّدم قد انهدم، وإنهم خرجوا، وما بُني على ذلك من أنهم هم هذه الأمم الأوربية والأمريكية والألمان. ومن قال: إنهم الصين وما حولهم فقوله أقرب؛ لما عرف من كثرتهم، وممَّا هو معلوم من موقعهم، وعلى كلِّ حال فلا يجوز القطع بشيء ممَّا يقال إلا ما أخبر به النبي -صلى الله عليه وسلم- وثبت عنه. والله أعلم.
حكم الخفض على الجوار في كلام الله تعالى: ما جاز في اللسان العربي فإنه يجوز وقوعه في القرآن؛ فإن الله وصفه بالعربية في عدة آيات
ما القول الراجح في حكم صلاة المنفرد خلف الصف في حال وجود فرجة في الصف المقدم، وفي حالة عدم وجود الفرجة؟
ما هي الصيغة التي ترونها تبريكًا؟ وهل يعتبر قول (تبارك الله) تبريكًا؟
هل تقضى النافلة وما هو الراجح في قضاء الرواتب؟
إذا قُدّم لي عطرٌ كهدية، هل يجوز لي إهداؤه لشخص آخر رغم اقتناعي بوجود هذه الشبهة فيه؟
رجل طلق زوجته طلقة واحدة ثم راجعها من الغد، ثم طلقها، ثم راجعها من الغد، ثم طلقها الثالثة. أولًا: ما حكم عمله، وقصده بالمراجعة تعجيل الفرقة
يقول الله تعالى: وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ [الأعراف: 137]، معلوم أن الله أغرق فرعون وجنوده، فما محمل ما ذكره الله تعالى في الآية الكريمة؟ هل يقال: إن الله لما أغرقهم آلت زروعهم وما شيَّدوا إلى خراب؛ لهلاك من كانوا يقومون عليها؟
بنيت بيتًا جديدًا، فلما سكنته تغيرت عليَّ نفسي ومرضت زوجتي، فقدَّر الله أن ينتقل عملي إلى المدينة النبوية نصف سنة انتدابًا، فارتحتُ نفسيًّا هناك وشُفيت زوجتي، وانتهت المدة، وزوجتي الآن لا تريد الرجوع إلى الرياض، مع أن أهلها في الرياض، لخوفها على نفسها، وأنا أستطيع البقاء في المدينة منتقلًا بعملي، والمشكلة أن أمِّي تريدني أن أبقى معها في الرياض، فماذا تشيرون علي